الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1618 19 ذو القعدة 1445 هـ - الموافق 28 أيار 2024 م

الأسرة في فكر الإمام الخمينيّ (قُدِّس سرُّه)

هذا عدوُّناكلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) خلال زيارة لمنزل الرئيس الشهيد السيّد رئيسي واللقاء مع عائلتهنداء الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) بمناسبة بدء أعمال الدورة الثانية عشرة لـ«مجلس الشورى الإسلاميّ»سيكونُ النصرُ حليفَنا مراقباتالأيّامُ كلُّها للقدسِسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَ
من نحن

 
 

 

التصنيفات

منبر المحراب- السنة الخامسة عشرة- العدد: 845 - 12 شعبان 1430هـ الموافق 4 آب 2009م
آداب العلاقة مع الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

تحميل

محاور الموضوع الرئيسيّة:
- المعرفة الحقيقية للإمام.
- الثبات على الدين والطاعة والولاية.
- الدعاء والزيارة وتجديد البيعة والإحترام.
- الصبر على البلايا والصعوبات.

الهدف:
التعرُّف إلى آداب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.

تصدير الموضوع:
ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "القائم من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي وشمائله شمائلي وسنته سنتي، يقيم الناس على ملتي وشريعتي ويدعوهم إلى كتاب ربي عز وجل، من أطاعه فقد أطاعني ومن عصاه فقد عصاني ومن أنكره في غيبته فقد أنكرني ومن كذبه فقد كذبني ومن صدقه فقد صدقني …".1

مقدمة
بالإضافة للواجبات الإسلامية العامة التي تقع على المكلفين من المسلمين في جميع العصور والأزمنة كواجب الدعوة الإسلامية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحاربة الفساد وغير ذلك من الواجبات الشرعية، هناك واجبات وآداب عديدة تختصّ بعصر الغيبة لا بد من مراعاتها في علاقتنا مع الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف.

1- معرفة الإمام المهدي عجل الله حق المعرفة
قال رسول الله: "من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية".2
يستفاد من الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام أن لمعرفة الإمام المعصوم أهمية عظيمة وأنها أساس لمعرفة الله، وأن طريق الهداية للحق والثبات على الصراط المستقيم لا يتم إلا بمعرفة الإمام المعصوم.

فعن الإمام الباقر عليه السلام قال: "إنما يعرف الله عز وجل ويعبده من عرف الله وعرف إمامه منا أهل البيت، ومن لا يعرف الله عز وجل ولا يعرف الإمام منا أهل البيت فإنما يعرف ويعبد غير الله هكذا والله ضلالاً.!"3.

والمقصود بالمعرفة بيّنه الإمام الصادق عليه السلام حيث يقول: ".. وأدنى معرفة الإمام أنه عدل النبي إلا درجة النبوة ووارثه، وأن طاعته طاعة الله وطاعة رسول الله والتسليم له في كل أمر والرد إليه والأخذ بقوله، ويعلم أن الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم أنا ثم من بعدي موسى ابني ثم من بعده ولده علي وبعد علي محمد ابنه وبعد محمد علي ابنه وبعد علي الحسن ابنه والحجة من ولد الحسن".4

وعن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قول الله تبارك وتعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ 5. فقال: "يا فضيل اعرف إمامك فإنك إذا عرفت إمامك لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر".

2 – الثبات على الدين والولاية لأهل البيت عليهم السلام
من أهم تكاليفنا الشرعية في عصر الغيبة هو الثبات على موالاة أهل البيت عليهم السلام والثبات على العقيدة الصحيحة بإمامة الأئمة ألاثني عشر.

فعن رسول الله قال: "والذي بعثني بالحق بشيراً ليغيبن القائم من ولدي بعهد معهود إليه مني حتى يقول أكثر الناس ما لله في آل محمد حاجة ويشك آخرون في ولادته، فمن أدرك زمانه فليتمسك بدينه ولا يجعل للشيطان إليه سبيلا يشككه فيزيله عن ملتي ويخرجه من ديني".6. وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: "للقائم منا غيبة أمدها طويل، كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته يطلبون المرعى فلا يجدونه،ألا فمن ثبت منهم على دينه ولم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه فهو معي في درجتي يوم القيامة".7

3- ذكر فضائل الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف وموالاته في غيبته
من جملة مصاديق الثبات على الولاية ذكر فضائل الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وإشاعتها بين الناس والبراءة من أعدائه. كما جاء عن رسول الله أنه قال: "طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتم به في غيبته قبل قيامه ويتولى أولياءه ويعادي أعداءه، ذلك من رفقائي وذوي مودتي وأكرم أمتي علي يوم القيامة"8.

4- مراعاة الأدب عند ذكره عجل الله تعالى فرجه الشريف، بأن لا يذكره إلاّ بألقابه الشريفة
كالحجّة والقائم، والمهدي، وصاحب الزمان، وصاحب الأمر، وتكملة ذكره عجل الله تعالى فرجه الشريف بقول عليه السلام، أوعجّل الله تعالى فرجه، والقيام عند ذكر لقبه "القائم".

5- الصبر على المحن والبلاء
جاء الكثير من الأحاديث ما يؤكد على مبدأ الصبر والحثّ عليه في زمن الغيبة.
عن الرسول قال: "إن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عملكم".9. وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: "وانتظار الفرج بالصبر".10

وعن الرضا عليه السلام قال: "ما أحسن الصبر وانتظار الفرج، أما سمعت قول الله عز وجل ﴿وَارْتَقِبُواْ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ وقوله "فانتظروا إني معكم من المنتظرين فعليكم بالصبر فإنما يجيء الفرج على اليأس"11.

ولذلك حينما سمع الإمام الصادق عليه السلام بعض أصحابه يتذاكرون جماعة منهم وقد ماتوا ولم يدركوا زمان القائم وهم يتحسرون على ذلك قال لهم: "من مات منكم وهو منتظرا لهذا الأمر كان كمن هو مع القائم في فسطاطه، ثم قال: لا بل كان كالضارب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسيف". وفي رواية أخرى "كمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"12.

6- الدعاء للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف والدعاء بتعجيل الفرج
الدعاء له بتعجيل فرجه، فقد ورد من الناحية المقدّسة على يد محمّد بن عثمان في آخر توقيعاته: "وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإنّ ذلك فرجكم"13 ومن ذلك الدعاء المعروف "اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن...".(46)14، وهناك أدعية كثيرة للإمام تراجع في مصادرها... فنحن مأمورون بالدعاء للإمام كما جاء ذلك في كثير من الروايات عن أهل البيت عليهم السلام.

فعن يونس بن عبد الرحمن قال: أن الرضا عليه السلام كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر بهذا الدعاء: "اللهم ادفع عن وليك وخليفتك وحجتك على خلقك ولسانك المعبر عنك بإذنك الناطق بحكمتك وعينك الناظرة في بريتك وشاهدك على عبادك الجحجاح المجاهد العائذ بك العابد عندك،..... الخ".(47)15.

يقول السيد ابن طاووس الحسني رضوان الله تعالى عليه بهذا الخصوص: "فإياك ثم إياك أن تقدم نفسك أو أحداً من الخلائق في الولاء والدعاء له بأبلغ الإمكان وأحضر قلبك ولسانك في الدعاء لذلك المولى العظيم الشأن، وإياك أن تعتقد أنني قلت هذا لأنه محتاج إلى دعائك هيهات هيهات..! ... فإذا دعوت لهذا المولى الخاص عند مالك الأحياء والأموات يوشك أن يفتح أبواب الإجابة لأجله فتدخل أنت في الدعاء لنفسك ولمن تدعو له في زمرة فضله وتتسع رحمة الله جل جلاله لك وكرمه عنايته بك لتعلقك في الدعاء بحبله"16.

7ـ إظهار محبّته وتحبيبه إلى الناس
 إظهار الشوق إلى لقائه عجل الله تعالى فرجه الشريف ورؤيته، والبكاء والإبكاء والتباكي والحزن على فراقه، التصدّق عنه عجل الله تعالى فرجه الشريف بقصد سلامته.

8 ـ إقامة مجالس يذكر فيها فضائله عجل الله تعالى فرجه الشريف ومناقبه، أو بذل المال في إقامتها، والحضور في هكذا مجالس، والسعي في ذكر فضائله ونشرها.

9ـ إهداء ثواب الأعمال العبادية المستحبّة له عجل الله تعالى فرجه الشريف،
كالحجّ والطواف عنه عجل الله تعالى فرجه الشريف، والصوم والصلاة، وزيارة المشاهد المعصومين عليهم السلام، أو بذل المال لنائب ينوب عنه في أداء تلك الأعمال..


1- كمال الدين ج2 ص 411.
2- غيبة النعماني ص 130، الكافي ج 2 ص 21
3- الكافي ج 1 ص 181 ح 4.
4- بحار الأنوار ج 2 ص 120.
5- سورة الإسراء،71
6- كمال الدين ج 1 ص 51، بحار الأنوار ج 51 ص 68 ح 10
7- كمال الدين ج 1 ص 303 ح 14، إعلام الورى ص 400.
8- غيبة الطوسي ص 275، كمال الدين ج 1 ص 286
9- صحيح الترمذي ج 2 ص 437، كنز العمال ج 11 ص 118، مجمع الزوائد ج 7 ص 282
10- منتخب الأثر ص 498، وسائل الشيعة ج 19 ص 75،بحار الأنوار ج 52 ص 122 ح 1
11- تفسير العياشي ج 2 ص 20، كمال الدين ج2 ص 645، منتخب الأثر ص496
12- كمال الدين ج 2 ص 338 ح 11، المحاسن ص 174، غيبة النعماني ص 200 ح 15.
13- كمال الدين وتمام النعمة: 485، الغيبة للشيخ الطوسي: 293، الاحتجاج 2 / 284
14- الإقبال ص 85، مصباح الكفعمي ص 146
15- بحار الأنوار ج 92 ص 333، مصباح المتهجد ص 409.
16- كتاب فلاح السائل ص 45

12-03-2010 | 16-46 د | 3367 قراءة

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net