الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1617 12 ذو القعدة 1445 هـ - الموافق 21 أيار 2024 م

قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ

في كنفِ اللهِ نداء الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) بمناسبة بدء الدورة السادسة لمجلس خبراء القيادة أعمالهاظهور جبهة المقاومة أثار الهلع والاضطرابمراقباتالأيّامُ كلُّها للقدسِسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقبات
من نحن

 
 

 

التصنيفات

منبر المحراب- السنة الخامسة عشرة- العدد: 831 - 3 جمادي الاول 1430هـ الموافق 28 نيسان 2009م
السيدة زينب عليها السلام والإمامة

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

تحميل

محاور الموضوع الرئيسيّة:
1- قبس من سيرة العقيلة زينب
2- مسيرة السبايا والقيادة الزينبيّة للثورة
3 - مواقف العقيلة زينب تحفظ خط الإمامة

الهدف:
التعرّف إلى سيرة السيدة زينب والى نماذج من جهادها ومواجهتها للظالمين.

تصدير الموضوع:
لما ولدت السيدة زينب عليها السلام جاءت بها أمها الزهراء إلى أبيها أمير المؤمنينعليه السلام وقالت له: سم هذه المولودة، فقال عليه السلام ما كنت لأسبق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان في سفر له، ولما جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسأله عن اسمها قال: ما كنت لأسبق ربي تعالى، فهبط جبرائيل يقرأ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم السلام من الله الجليل وقال له: سم هذه المولودة(زينب) فقد اختار الله لها هذا الاسم، ثم أخبره بما يجري عليها من المصائب، فبكى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال: من بكى على مصاب هذه البنت كان كمن بكى على أخويها الحسن والحسين عليه السلام 1.

1- العقيلة زينب في كلمات
 ولدت السيدة زينب عليها السلام في الخامس من جمادى الأولى، في السنة الخامسة أو السادسة للهجرة , وقيل في غرة شعبان في السنة السادسة. وتكنى بأم كلثوم، وأم الحسن، وتلّقب: بالصديقة الصغرى، والعقيلة، وعقيلة بني هاشم، وعقيلة الطالبيين، وهي أول بنت ولدت لفاطمة.

-عفتها: وحدّث يحيى المازني قال: كنت في جوار أمير المؤمنين في المدينة مدة مديدة، وبالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته، فلا والله ما رأيت لها شخصاً ولا سمعت لها صوتاً. وكانت إذا أرادت الخروج لزيارة جدها رسول الله تخرج ليلاً والحسن عن يمينها والحسين عن شمالها وأمير المؤمنين عليه السلام أمامها، فإذا قربت من القبر الشريف سبقها أمير المؤمنين عليه السلام فأخمد ضوء القناديل، فسأله الحسن عليه السلام مرة عن ذلك فقالعليه السلام: أخشى أن ينظر أحد إلى شخص أختك زينب 2.

-عبادة زينب عليه السلام:
كانت السيدة زينب تقضي عامة لياليها بالتهجد وتلاوة القرآن، ففي (مثير الأحزان) للعلامة الشيخ شريف الجواهري: قالت فاطمة بنت الحسين عليه السلام وأما عمتي زينب فإنها لم تزل قائمة في تلك الليلة أي العاشرة من المحرم في محرابها، تستغيث إلى ربها، فما هدأت لنا عين ولا سكنت لنا رنة. وفي رواية: أن الحسين عليه السلام: لما ودّع أخته زينب وداعه الأخير قال لها: يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل 3.

وروي عن الإمام زين العابدين عليه السلام أنه قال: رأيتها تلك الليلة تصلي من جلوس. وروى بعض المتبقين عن الإمام زين العابدين عليه السلام أنه قال: إن عمتي زينب كانت تؤدي صلواتها من الفرائض والنوافل عند سير القوم بنا من الكوفة إلى الشام من قيام، وفي بعض المنازل كانت تصلي من جلوس فسألتها عن سبب ذلك فقالت: أصلي من جلوس لشدة الجوع والضعف منذ ثلاث ليال، لأنها كانت تقسم ما يصيبها من الطعام على الأطفال لأن القوم كانوا يدفعون لكل واحد منا رغيفاً واحداً من الخبز في اليوم والليلة 4.

2-مسيرة السبايا والقيادة الزينبيّة للثورة
 تحرَّك موكب سبايا أهل البيت عليه السلام من كربلاء المقدّسة نحو مدينة الكوفة وهو يقطع الصحاري، حاملاً الذكريات الموحشة والمؤلمة لليلة الفراق والوحشة، التي قضوها على مقربة من مصارع الشهداء، في الحادي عشر من المحرّم 16 هـ. وقد حمل جيش عمر بن سعد السبايا على أحلاس أقتاب الجمال بغير وطاء ولا غطاء، وساقوهم كما يساق سبي الترك والروم في أشد المصائب، وتتقدّمهم الرؤوس على الرماح، حتى دخل الركب الكوفة في اليوم الثاني عشر من المحرَّم 16هـ.

واقتسمت القبائل الرؤوس لتأتي بها إلى ابن زياد: فكانت رؤوس أهل بيت الحسين عليه السلام وأصحابه ثمانية وسبعين رأساً، فاقتسمتها القبائل لتقرب بذلك إلى عبيد الله بن زياد وإلى يزيد بن معاوية.

فجاءت كندة بثلاثة عشر رأساً، وصاحبهم قيس بن الأشعث، وجاءت هوازن باثني عشر رأساً، وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن، جاءت تميم بسبعة عشر رأساً، وجاءت بنو أسد بستة عشر رأساً، وجاءت مذحج بسبعة رؤوس، وجاء باقي الناس بثلاثة عشر رأساً 5.

3-مواقف السيدة زينب عليها السلام تحفظ الإمامة
تعتبر واقعة كربلاء من أخطر الأحداث التي عصفت بالأمة الإسلامية بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لأنها تهدف إلى التصفية الجسدية الكاملة لخلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وتوجيه الأمور في مسار آخر ينسجم مع تطلعات ومشاريع السلطة الجديدة، وإن تطلّب ذلك قتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهله من بني هاشم، والقضاء على كل عناصر القوة عندهم، وهذا ما يضفي قيمة إضافية على مواقف السيدة زينب عليها السلام التي كان لها دور أساسي ورئيس في هذه الثورة العظيمة، فهي الشخصية الثانية على مسرح الثورة بعد أخيها الحسين عليه السلام، كما أنها قادت مسيرة الثورة بعد استشهاد أخيها الحسين عليه السلام، وحفظت نهج الإمامة، وأكملت ذلك الدور بكل حكمة و جدارة.

أ- بعيد شهادة الحسين عليه السلام: حينما حدثت الفاجعة الكبرى بمقتل أخيها الحسين عليه السلام بعد قتل كل رجالات بيتها وأنصارهم خرجت السيدة زينب تعدو نحو ساحة المعركة، تبحث عن جسد أخيها الحسين بين القتلى غير عابئة بالأعداء المدجّجين بالسلاح، فلما وقفت على جثمان أخيها الحسين عليه السلام، كان الجميع يتصور أنها سوف تموت أو تنهار وتبكي وتصرخ أو يغمى عليها، لكن ما حدث هزّ أعماق الناظرين، فوضعت يداها تحت جسده الطاهر المقطع ورفعته نحو السماء وهي تدعو بمرارة قائلة "اللهم تقبل منا هذا القربان" 5.

ب- مواقفها في الكوفة: لما دخل موكب السبايا الكوفة، خرج الناس إلى الشوارع، بين مُتسائل لا يدري لمن السبايا، وبين عارف يُكفكف أدمعاً ويُضمر ندماً. ثمَّ اتَّجه موكب السبايا نحو قصر الإمارة، مُخترقاً جموع أهل الكوفة، وهم يبكون لما حلَّ بالبيت النبوي الكريم، قال بشير بن خزيم الاسدي: ونظرت إلى زينب بنت علي يومئذ، ولم أر خفرة والله أنطق منها، كأنّها تفرع من لسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وقد أومأت إلى الناس أن اسكتوا، فارتدت الأنفاس، وسكنت الأجراس، ثمّ قالت:"الْحَمْدُ للهِ، وَالصَّلاَةُ عَلىَ جَدِّي مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الأَخْيَارِ. اَمَّا بَعْدُ: يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ، يَا أَهْلَ الْخَتْلِ، والْغَدْرِ، أَتَبْكُونَ؟! فَلَا رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ، ولَا هَدَأَتِ الرَّنَّةُ، إِنَّمَا مَثَلُكُمْ كَمَثَلِ الَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً، تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ...َأتَبْكُونَ وَتَنْتَحِبُونَ؟! إِيْ وَاللهِ فَابْكُوا كَثِيراً، واضْحَكُوا قَلِيلاً، فَلَقَدْ ذَهَبْتُمْ بِعَارِهَا وَشَناَرِهَا...وَيْلَكُمْ يَا أَهلَ الْكُوفَةِ، أَتَدْرُونَ أَيَّ كَبِدٍ لِرَسُولِ اللهِ فَرَيْتُم؟! وَأيَّ كَرِيمَةٍ لَهُ أبْرَرْتُمْ؟! وَأَيَّ دَمٍ لَهُ سَفَكْتُمْ؟! وَأّيَّ حُرْمَةٍ لَهُ انتَهَكْتُمْ؟! لَقَدْ جِئْتُمْ بِهَا صَلعَاءَ عَنْقَاءَ سَوْدَاءَ فَقُمَاءَ.أَفَعَجِبْتُمْ أَنْ مَطَرَتِ السَّمَاءُ دَماً، وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزىَ وَأَنْتُمْ لاَ تُنْصَرُونَ"6.

وخلاصة ما أرادت إيصاله إليهم:
إيضاح الصورة للرأي العام وإثارتهم على الأمويين، وإظهار المصيبة الكبرى التي داهمت العالم الإسلامي بقتل ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وتحميل الكوفيّين مسؤولية هذه الجريمة النكراء.

فلقد قرّعتهم عقيلة الرسول بخطابها البليغ، وعرّفتهم زيف إسلامهم، وكذب دموعهم، وأنّهم من أحطّ المجرمين، فقد اقترفوا أفظع جريمة وقعت في الأرض، فقد قتلوا المنقذ الذي أراد لهم الخير، وفروا بقتله كبد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانتهكوا حرمته، وسبوا عياله، فأي جريمة أبشع من هذه الجريمة؟

الحجة والمنطق في مواجهة ابن زياد
ولمّا روى المجرم الخبيث ابن مرجانة أحقاده من رأس ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التفت إلى عائلة الإمام الحسين فرأى سيّدة منحازة في ناحية من مجلسه، وقد حفت بها المهابة والجلال، فانبرى ابن مرجانة سائلاً عنها، فقال: مَن هذه التي انحازت ناحية ومعها نساؤها؟ فأعرضت عنه احتقاراً واستهانة به، وكرّر السؤال فلم تجبه فانبرت إحدى السيّدات فأجابته: هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

فقال لها: الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم، وأبطل أحدوثتكم.

فثارت حفيدة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأجابته بشجاعة أبيها محتقرة له قائلة: "الحمْدُ للهِ الَّذي أَكْرَمَنَا بِنَبِيِّهِ، وَطَهَّرَنــــَا مِنَ الرِّجْسِ تَطْهِيراً، إِنَّمَا يَفْتَضِحُ الْفَاسِقُ وَيَكْذِبُ الْفَـــاجِرُ، وَهُوَ غَيْـــرُنَا يَا بْنَ مَرْجَانَة"7.

وكذالك عندما خاطبها مستهزئا: كيف رأيت صنع الله بأخيك؟

فأجابته حفيدة الرسول بكلمات الظفر والنصر لها ولأخيها قائلة: "ما رَأَيْتُ إِلاّ جَمِيلاً، هؤُلاَءَ قَوْمُ كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمُ الْقَتَلَ، فَبَرَزُوا إِلى مَضَاجِعِهِمْ، وَسَيَجْمعُ اللهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ، فَتُحَاجُّ وَتُخَاصَمُ، فَانْظُرْ لِمَنِ الْفَلَجُ يَومَئِذٍ، ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ يا بْنَ مَرْجَانَةَ".

د-إنقاذ العقيلة للإمام زين العابدين: وأدار ابن مرجانة بصره في بقية الأسرى من أهل البيت فوقع بصره على الإمام زين العابدين، وقد أنهكته العلّة فسأله: مَن أنت؟ فقال عليه السلام: عليّ بن الحسين. بعد حوار مع الإمام فالتفت إلى بعض جلاديه فقال له: خذ هذا الغلام واضرب عنقه. فانبرت العقيلة بشجاعة لا يرهبها سلطان، فاحتضنت ابن أخيها، وقالت لابن مرجانة: "حسبك يَا بْنَ زِيَادٍ مَا سَفَكْتَ مِن دِمَائِنَا، إِنَّكَ لَمْ تُبْقِ مِنّا أَحَداً، فَإنْ كُنْتَ عَزَمْتَ عَلى قَتْلِهِ فَاقْتُلْني مَعَهُ"8. وبهر الطاغية وانخذل، وقال متعجّباً: دعوه لها، عجباً للرحم ودَّت أن تقتل معه.

ه- في مجلس الطاغية يزيد
وفي اليوم التالي أمر ابن زياد جنده بالتوجّه بسبايا آل البيت عليه السلام إلى الشام، إلى الطاغية يزيد بن معاوية، وأمر أن يكبّل الإمام زين العابدين عليه السلام بالقيود، وأركب بنات الرسالة الإبل الهزّل تنكيلاً بهن، وأظهر الطاغية فرحته الكبرى بإبادته لعترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخذ يهزّ أعطافه جذلان متمنّياً حضور القتلى من أهل بيته ببدر ليريهم كيف أخذ بثأرهم من ذرية النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وراح يترنّم بالأبيات التي مطلعها:
لَيْــــتَ أَشـــــْيَاخِي بِبَدرٍ شَـهِدُوا    جَزَعَ الْخَزْرَجِ مِـنْ وَقْعِ الأَسَـلْ

ولمّا سمعت العقيلة هذه الأبيات ألقت خطبتها الشهيرة بفصاحة وشجاعة أبيها علي عليه السلام وقد ضمّنتها أعنف المواقف لفرعون عصره يزيد, ومما قالته عليه السلام: "أَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلىَ مُحَمّدَ وآلِهِ أَجْمَعِيَن، صَدَقَ اللهُ سبحانه" حيث َ يَقُولُ: "ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السؤى أن كذبوا بأيات الله وكانوا بها يَسْتَهْزِؤُونَ". أَمِنَ الْعَدْلِ يَا بْنَ الطُّلَقَاءِ تَخْدِيرُكَ حَرَائِرَكَ وَإمَاءَكَ وَسُوقَكَ بَنَاتِ رَسُولِ اللهِ سَبَايَا؟! قدْ هَتَكْتَ سُتورَهُنَّ، وَأَبْدَيْتَ وُجُوهَهُنَّ، تَحْدُو بِهِنَّ الأَعْدَاءُ مِنْ بَلَدِ إلى بلدٍ، وَيَتَصَفَّحُ وُجُوهَهُنَّ الْقَرِيبُ وَالبَعِيدُ.اللَّهُمَّ خُذْ بِحَقِّنَا، وَانتَقِمْ مِمَّنْ ظَلَمَنَا، وَاحْلُلْ غَضَبَكَ بِمَنْ سَفَكَ دِمَاءَنَا وَقَتَلَ حُمَاتَنَا فوا لله مَا فَرَيْتَ إِلاَّ جِلْدَكَ، وَلا حَزَزْتَ إِلاَّ لَحْمَكَ، وَلَتَرِدَنَّ عَلى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَا تَحَمَّلْتَ مِنْ سَفْكِ دِمَاءِ ذُرّيَّتِهِ، وَانْتَهكْتَ مِنْ حُرْمَتِهِ فِي عِتْرَتِهِ وَلُحْمَتِهِ. فَكِدْ كَيْدَكَ، وَاسْعَ سَعْيَكَ، ونَاصِبْ جَهْدَكَ، فَوَاللهِ لاَ تَمْحُوَنَّ ذِكْرَنَا، ولاَ تُمِيتُ وَحْيَنَا، وَلاَ تُدْركُ أَمَدَنَا، وَلاَ تَرْحَضُ عَنْكَ عَارَهَا".

ومما قالته العقيلة في توبيخ يزيد: "وَلَئِنْ جَرَّتْ عَلَيَّ الدَّوَاهِي مُخَاطَبَتَكَ، إِنِّي لأَسْتَصْغِرُ قَدْرَكَ، وَأَسْتَعْظِمُ تَقْرِيعَكَ، وَأَسْتَكْثِرُ تَوْبِيخَكَ، لَكِنِ الْعُيُونُ عَبْرىَ، وَالصُّدَورُ حَرّىَ.أَلاَ فَالعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِقَتْلِ حِزْبِ اللهِ النُّجبَاءِ بِحِزْبِ الشَّيْطَانِ الطُّلَقَاءِ10".


1-زينب الكبرى، للشيخ النقدي،ص19،مع وجود اختلاف بين الروايات.
2-وفيات الأئمة،436.
3-وفيات الأئمة،441.
4-المصدر نفسه.
5-اللهوف في قتلى الطفوف: 84.
6-العقيلة والفواطم،61، الشاكري.
7-بحار الأنوار،ج45،ص109.
8- بحار الأنوار،ج45،ص109.
9-المصدر نفسه
10-المصدر نفسه.

12-03-2010 | 17-05 د | 3307 قراءة

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net