الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1702 15 رجب 1447هـ - الموافق 05 كانون الثاني 2026م

الاعتبار والتقوى في زمن الفتن

أيّامُ الأملِ والعملِآثار ترك الزهدعنوانُ صحيفةِ المؤمنِمراقباتمراقباتثلاثٌ لِرضوانِ الله ِعزَّ وجلَّشَهْرُ اَلاِسْتِغْفَارِمراقباتفاطمةُ الزهراءُ عابدةٌ شفيعةٌ
من نحن

 
 

 

التصنيفات
الإسلام والسياسة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

يَرى الإسلامُ أنّ الدنيا قَنطرةَ الإنسان لبُلوغ الكمال، وأنّها مزرعةُ الآخِرة. ومن هذه الزاوية وهذه الرؤية، تكون الدنيا عبارة عن الإنسان والعالم. وإنّ حياةَ البشر، عقلهم وعلمهم، حقوقهم، واجباتهم وتكاليفهم، ميادينهم السياسيّة، واقتصاد المجتمعات والميادين التربويّة، ومَيادين العدالة، تُشكّل مجتمعةً ميادينَ الحياة. وعليه، تكون الدنيا المضمار الأساسيّ للتكليف والمسؤوليّة والرسالة الدينيّة. لقد جاء الدين كي يُنظّم الجهود الإنسانيّة ويعمل على هِدايتها في هذا الميدان الواسع والمتنوّع. وعلى هذا التفسير وهذا الفهم للدنيا، لا يمكن الفصل بين الدين والدنيا.

(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 04/06/2005م.)

 

31-05-2023 | 14-34 د | 10265 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net