الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1512 17 شوال 1443 هـ - الموافق 19 أيار 2022م

التواصل مع الآخر

ومِنّا أسدُ اللهكلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في لقاء الأساتذة والمعلِّمينالمُجاهَدة الدائمةمراقباتسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدان

 
 

 

التصنيفات
أهمية حمل القرآن وحفظه واختلاف درجات التوجه للقرآن والعترة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الله يعلم كم لحفظ القرآن من مدخلية في الاستفادة منه بصفته معدناً ومنبعاً للرحمة الإلهية، وهل من الممكن أن نجد تعبيراً أعلى من هذا الكلام: "من ختم القرآن فكأنما أدرجت النبوة بين جنبيه ولكنه لا يوحى إليه". أي أن القرآن يوصل غير الأنبياء إلى غاية كمالهم. ولكننا لا نستفيد من القرآن كما يجب وينبغي، والمسلمون أيضاً في غاية الاختلاف في شأن أهل البيت عليهم السلام.

وقد نقل عن أفراد كثيرين ممن زاروا أضرحة الأئمة عليهم السلام أنهم سلموا عليهم وسمعوا جواب السلام ينبعث من الضريح أو أنهم قد تحدثوا مع الأئمة عليهم السلام، والمقصود من هذا الكلام كما أن الناس مختلفون في شأن عِدل القرآن "أهل البيت عليهم السلام" على مراتب ودرجات متفاوتة، فكذلك هم مختلفون في شأن القرآن. يقول أحدهم: لقد ختمت القرآن مرتين أو ثلاثة خلال شهرين أو ثلاثة فوجدت أني أحفظ القرآن بأجمعه مع أني لم أكن حتى قاصدا لحفظه بل صرت بحيث أستطيع تمييز آيات القرآن من بين أسطر كتب التفاسير.


* كتاب: في مدرسة آية الله الشيخ بهجت المقدس
 

15-06-2016 | 12-43 د | 1141 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net