الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1455 02 شهر رمضان 1442 هـ - الموافق 15 نيسان 2021م

سِمة العفو في شهر الله

مراقباتشهر رمضان قاعة الضيافة الإلهيّةالوَرَع أفضَلُ الأَعمَالسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدانمراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
الشباب والجامعيّون نموذجاً
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق



أشعر حينما أكون بين الشباب وكأنّي أتنشّق نسيم الصباح... يلفّني نقاء وصفاء وطراوة. وأوّل ما يتبادر إلى ذهني عادةً عند رؤيتي لهم، وهو موضوع فكّرت فيه مرّات عديدة، هل الشباب يعرفون النجم الساطع المتألّق على جبين كلّ واحد منهم؟

أرى ثلاث خصال بارزة من بين سائر الخصال التي يتّصف بها الشباب، وإذا قدّر لها أن تُوجَّه نحو الصواب يبدو من الممكن عند ذلك إحراز المطلوب... وتلك الخصال البارزة هي: الطاقة، والأمل والإبداع. هذه الخصال الثلاث موجودة لدى الشباب. وإذا استطاعت الجهات المعنيّة بالحالة الثقافيّة كالخطباء والمهتمّين بالشؤون الفكريّة والثقافيّة، والإذاعة والتلفزيون، والمدارس توجيه هذه الخصال الثلاث في الاتّجاه السليم، أعتقد أنّ الشاب يستمسك بالنهج الإسلاميّ بكلّ بساطة؛ لأنّ كلّ ما يريده منّا الإسلام هو إنزال ما لدينا من طاقات كامنة إلى حيّز الفعل...

وعلى هذا الأساس، إذا أُتيح استثمار تلك الخصائص الثلاث، وسدّدت إلى سبيل الهداية على نحو سليم تتمخّض عنها معطيات إيجابيّة ويعيش الشباب الحياة التي يرتضيها، ولا سيّما ونحن نعيش اليوم في بلد إسلاميّ. وهذه القضيّة في غاية الأهمّيّة، فمن المهمّ جدّاً أن تكون مقاليد الأمور بيد الإسلام. فالذين يمسكون اليوم بزمام الأمور يؤمنون بالإسلام من أعماق قلوبهم. كما وأنّ أبناءَ الشعب مؤمنون... غُرِس الإيمان في قلوبهم، وهذا ما يعبّد الطريق إلى الاعتقاد بالإسلام، والعيش كما يريد الإسلام.

(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 11 محرّم 1419ه)

15-04-2020 | 18-13 د | 391 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net