الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1702 15 رجب 1447هـ - الموافق 05 كانون الثاني 2026م

الاعتبار والتقوى في زمن الفتن

أيّامُ الأملِ والعملِآثار ترك الزهدعنوانُ صحيفةِ المؤمنِمراقباتمراقباتثلاثٌ لِرضوانِ الله ِعزَّ وجلَّشَهْرُ اَلاِسْتِغْفَارِمراقباتفاطمةُ الزهراءُ عابدةٌ شفيعةٌ
من نحن

 
 

 

التصنيفات
بلِّغوا الإسلامَ الخالصَ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق



فالحقيقة الخالصة، والإسلام الخالص الذي كان سماحة الإمام الخمينيّ (قُدِّس سرّه)  يركّز عليه إلى هذا الحدّ، هو من أجل أن نبلِّغ هذا الزاد، الذي يغذّي الأفكار والعقول والقلوب، إلى الناس خالصاً نقيّاً لا تشوبه شائبة ولا يمازجه غشّ، وبعيداً عن الزوائد والنواقص التي أحدثتها فيه الأيدي الخائفة الأثيمة أو الغافلة الجاهلة. وهذه هي أكبر أمانة إلهيّة في أعناقنا ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهاَ﴾[1]. إنّ أكبر وأنفس وأغلى وأثمن أمانة وضعها الباري -تعالى- في رقابنا هي المعارف والحقائق الإلهيّة. وعلينا أن نتناولها خالصة نقيّة وأقرب ما تكون للواقع وإبلاغها إلى المخاطَبين.

(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 24 شعبان 1419هـ)


[1] سورة النساء، الآية 58.

04-02-2021 | 02-44 د | 1061 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net