الحلّ الوحيد لقضيّة فلسطين هو المقاومة والكفاح. هذا صحيح، لكنّ المقاومة والكفاح رهن بالحفاظ على معنويّات الشعب والحفاظ على الأمل لدى الأهالي وإبقائهم في الساحة. هذا باعتقادي أكبر عمل ينبغي أن تقوم به المجاميع الفلسطينيّة والمنظّمات والمناضلون الفلسطينيّون. الضغوط التي تمارس راهناً على غزّة من الجانبَين، سواء من جانب العدوّ الصهيونيّ أو من الجانب الآخر، القصد منها صرف الناس عن المقاومة. الضغوط التي تمارس ضدّ الناس في الضفّة الغربيّة سواء على شكل بناء مستوطنات أو في ما يتعلّق بقضيّة القدس -التي أشير إليها- أو الصعوبات الشديدة أو الجدار العازل وما إلى ذلك، كلّها من أجل صرف الجماهير عن المقاومة ودفعها إلى خيار الاستسلام. يجب أن لا نسمح بهذا. يجب أن لا تسمحوا بحصول هذا. يجب المحافظة على الأمل لدى الشعب الفلسطينيّ وأهالي غزّة، هذا الشعب المقاوم الفولاذيّ، ليعلموا أنّ تحرّكهم هذا سيُؤتي نتائجه. هذه نقطة أعتقد أنّها على جانب كبير من الأهمّيّة.
(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 27/02/2010م.)